سينشر موقع هنا بيت المقدس بإذن الله تباعا ما استطاع مسحه ضوئيا من صور بيت المقدس ، وكل فلسطين


نعد بالنادر من صور بيت المقدس وكل فلسطين ، بدقة عالية ووضوح أعلى ، ومادة تاريخية مفصلة .
فلسطين كل فلسطين عربية إسلامية
البداية مع باب الخليل ، الذي تتعرض الأراضي والعقا رات المحيطة به للتهويد ، خاصة بعد الكشف في صحيفة معاريف في 18 آذار 2005 عن صفقات بيع أملاك كنسية لإسرائيليين قام بها راعي الكنيسة الأرثوذكسية في القدس البطريرك اليوناني أرينيوس الأول.
وقد جاء في بيان أصحاب الفنادق والمحلات والعقارات التي تم بيعها لإسرائيل في باب الخليل في القدس الموجه إلى قمة بيروت العربية آذار 2005:
نحن أصحاب العقار والمحلات التجارية والسياحية في ميدان عمر بن الخطاب، منطقة باب الخليل العربية الإسلامية المسيحية، والتي تم اغتصابها في ليلة ظلماء بينما كان أشقاؤنا وجميع من يغني بعروبة القدس نياماً حالمين بهذه المدينة قامت مجموعة من المستثمرين اليهود بالعمل الدؤوب للاستيلاء على العقارات الإسلامية والمسيحية بهدف تهويد القدس..... نحن لا نتوقع المعجزات من أحد، ولكن نحن عشنا ونحن نسمع عن مركزية قضية القدس وعروبتها وأمسينا مطمئنين أن هناك نصيراً وحليفاً لهذه المدينة. فقضية القدس ليست قضية طائرات ومعارك شوارع، بل هي قضية عقار وأرض وإنسان وبقاء. هذه القضية إن لم تصن لن يكون هناك سلام، حتى ولو تحررت أراضي الضفة وغزة ومزارع شبعا والجولان. قضية القدس هي القضية المحورية للصراع العربي الإسرائيلي وقضية تلاحم عربي إسلامي مسيحي.


باب الخليل: ذكره المقدسي في كتابه أحسن التقاسيم باسم باب محراب داود ، ويسمى أيضا باب يافا ، ويسمى باب بيت لحم.
وهو أيضا بوابة عمر لأنه الباب الذي دخل منع عمر بن الخطاب عند تسلمه القدس.
وسبب تعدد التسميات أن الباب يؤدي غربا إلى بيت لحم والخليل ويافا ، فسمي بأسماء المدن التي يؤدي إليها غرب القدس.
جددتْ عمارته في سنة 047 هـ / 1540ـ 1541 م في عهد السلطان سليمان القانوني.
ويتكون هذا الباب من مدخل وعقد حجري كبير مدبب، وبينهما نقش كتابي حجري تذكاري يبين اسم السلطان ، وألقابه وسنة البناء ، ويغطي فتحة المدخل مصراعان كبيران من الخشب المصفح بالنحاس ، ويؤدي المدخل إلى دكاره يغطيها قبو مروحي ، ثم يؤدي إلى ممر ينعطف إلى جهة اليسار ، ثم ينعطف إلى جهة اليمين حيث ينفذ إلى داخل القدس.
وتقع في الجهة الشمالية الشرقية منه قلعة القدس ( قلعة باب الخليل ) التي ينسب بناؤها إلى هيرودوس الحاكم الأدومي لمقاطعة فلسطين في عهد الرومان ، وفيها البرج الذي بناه الملك النصار داود من ملوك الأيوبيين وسمي البرج نسبه له " برج داود " ، وليس نسبة إلى داود عليه السلام .
وتبلغ مساحة القلعة أكثر من سبعة دونمات ، وتحتوي على مساحات وغرف وقاعات متعددة ولها مدخل واحد من جهة الشرق والثابت أنها بناء إسلامي يؤيد ذلك مخطوطتان حجريتان عثر عليهما عام 1938 الباحث الأثرى جونز موكان مدير الآثار الإسلامية أيام الانتداب البريطاني.
راجع الرابط التالي :
http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=643
وفي عام 1898 م فتحت ثغرة في سور القدس بالقرب من باب الخليل كي تتمكن عربة قيصر ألمانيا غليوم من دخول القدس عندما زار المدينة .

وهذه أقدم الصور مرة أخرى :




كتبها محمد الجهالين في 07:01 مساءً ::
بارك الله بيكم وجزاكم الله خير الجزاء
الصحيح صور في قمة الروعة والجمال
