كنوز القدس من كتب بيت المقدس

كتبها محمد الجهالين ، في 12 تموز 2008 الساعة: 00:23 ص

كنوز القدس

497ima

كتاب تخصص في آثار القدس كلمة وصورة ، وهو من تأليف :

  • المهندس رائف يوسف نجم :  جامعة اليرموك - مدير المكتب الهندسي ، عضو لجنة إعمار المسجد الأقصى والصخرة المشرفة.
  • الدكتور عبد الجليل عبد المهدي :الجامعة الأردنية - كلية الآداب
  • يوسف النتشة : دائرة أوقاف القدس القدس - رئيس قسم الآثار
  • المهندس بسام الحلاق: دائرة أوقاف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أرشيف القدس

كتبها محمد الجهالين ، في 28 حزيران 2008 الساعة: 20:17 م

589ima

325ima

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعارك مستمره ، من ذاكرة الصمود

كتبها محمد الجهالين ، في 18 كانون الأول 2007 الساعة: 18:14 م

تأخذني ذاكرة الصمود إلى كلمات الشاعر محمد كمال بدر ، في ذلك الزمن النابض بالأمل على ما فيه من وهم وسذاجة :

المعاركْ مستمرهْ

يا جماهيرنا يا حرهْ

والوطنْ عايزْ رجالْ

كلهمْ عزهْ وثورهْ

يزحفوا بروح العملْ

يوصلوا لوادي الأملْ

من على جسر المؤامرهْ

يا جماهير النضالْ

اعبروا بحر المحالْ

والشدايد مهما كانتْ

يا رجالْ تصنعْ رجالْ

زودوا وجودكم وجودْ

واشحنوا كل الجهودْ

خلوا دقات المطارقْ

زي طلقات البارودْ

يا جماهير الكفاحْ

سلموا الليل للصباحْ

شيدوا وعلوا المباني

والعملْ نفسهْ سلاحْ

كل زاده جندي وعروبتهْ وإيمانهْ

اللي متسلحْ بوعيهْ

 الانتصار عارف مكانهْ

اجمعوا كل الصفوفْ

واحملوا الروح ع الكفوفْ

وامشوا تنشق الليالي

مصر مش عايز وقوفْ

حطموا قلب المؤامرهْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبة الصخرة جمال القدس السرمدي

كتبها محمد الجهالين ، في 3 تشرين الثاني 2007 الساعة: 19:51 م

 

قبة الصخرة أقدم نموذج في فن العمارة الإسلامية يشهد على تطور هذا الفن في مراحل مختلفة هندسة وزخرفة لا مثيل لها.

 

فترة البناء : أنشأ الخليفة الأموي الخامس عبد الملك بن مروان قبة الصخرة المشرفة سنة ثمان وستين هجرية ، 688 ميلادية ، وانتهى البناء سنة اثنتين وسبعين هجرية ، 691 ميلادية.

 تتفق المصادر التاريخة على سنة الانتهاء من بناء القبة المؤيد بالكتابة التي تظهر تاريخ البناء منقوشا على القبة ، وتتقارب في سنة بدء البناء، أورد ابن كثير في البداية والنهاية الجزء الثامن ، أحداث سنة ست وستين هجرية ، فقال :

قال صاحب مرآة الزمان : وفيها ابتدأ عبد الملك بن مروان ببناء القبة على الصخرة في بيت المقدس ، وعمارة الجامع الأقصى ، وكملت عمارته في سنة ثلاث وسبعين.

الموقع : في القسم الجنوبي الشرقي من مدينة القدس تتوسط قبة الصخرة ساحة الحرم الشريف تقريبا، وفي أعلى بقعة في الحرم الشريف فوق صخرة المعراج المشرفة تقع القبة في ساحة فسيحة مستطيلة طولها من الشرق إلى الغرب ثلاثمئة متر ، ومن الشمال إلى الجنوب أربعمئة وثمانون مترا ، تشكل هذه الساحة خمس مساحة مدينة القدس القديمة.

 يرتفع  الصحن أو الفناء الذي أقيمت عليه القبة عن مستوى ساحة الحرم أربعة أمتار تقريبا ، تحيط بها من جهاته الأربعة أربع قناطر ( بوائك ) ، وهذه البوائك هي مداخل لصحن القبة الخارجي للقادم إليها من الحرم الشريف.

 

 صخرة المعراج : مقاييس صخرة المعراج من الداخل خمسة أمتار عرضا  وسبعة أمتار طولا وثلاثة أمتار ارتفاعا وتبرز عن سطح الأرض مترا ونصفا ، ومن الخارج سبعة عشر مترا ونصف طولا ،  وثلاثة عشر مترا ونصف عرضا ، ومتران سمكا.

 بناة القبة : رجاء بن حيوة الكندي بيسان  ، ويزيد بن سلام من القدس مولى عبد الملك بن مروان

 

 وصف البناء : تكونت قبة الصخرة من قبة خشبية قطرها عشرون مترا وأربعة وأربعون سنتيمترا  ، زينت القبة من الداخل بالزخارف الجصية المذهبة، وأما من الخارج فقد صفحت بالصفائح النحاسية المطلية بالذهب . متكئة على رقبة (أسطوانة ) مستديرة الشكل تشتمل على ستة عشر شباكا ، وترتكز على رواق مستدير محمول على أربعة أركان (دعامات) من الرخام الأبيض المشجر عرض كل منها ثلاثة أمتار ، واثني عشر عمودا مكسوة بالرخام المعرق ، منظمة في شكل دائري ، يعقب كل ركن ( بين كل دعامتين )  ثلاثة  أعمدة ، تتصل الأعمدة مع الدعائم ( الأركان ) بأقواس بني فوقها حلقة دائرية كالإطار تسمى العنق ترتكز على قبتين من الخشب ، قبة صغيرة تطل من الداخل على صخرة المعراج مزينة بقصارة مذهبة ، وقبة فوقها تطل على ساحة الحرم الشريف .

تجددت زخرفة القبة كما تفيد الكتابة البارزة على القسم السفلي من القبة ، ثلاث مرات : أيام السلطان صلاح الدين الأيوبي  سنة ( 585 هـ ، 1189 م ) ، أيام الناصر محمد سنة ( 717 هـ ، 1319 م ) ، أيام السلطان العثماني محمود سنة ( 1233 هـ ، 1817 م ) . هناك نص آخر يشير إلى أيام السلطان عبد العزيز سنة ( 1291 هـ ، 1874 م ).تقع القبة في مركز شكل ثماني  محمول على ثمانية أركان ، مؤزرة بالرخام المشجر والملون ، ارتفاع كل ركن تسعة أمتار ونصف ، وطوله  عشرون مترا وتسعة وخمسون سنتيمترا ، وسمكه متر ونصف ، يعقب كل ركن عمودان ،  ترتبط الأركان الثمانية والأعمدة الستة عشر ببساطل ( روابط خشبية ملبسة بالنحاس الأصفر المنقوش المذهب ) ، فوق البساطل قناطر كلها مزينة بالفص المذهب المزين بالتشجير والتنميق ، نصب على القناطر سقف خشبي مائل ، دهن باطنه بأشكال هندسية ، وصفح ظاهره بألواح الرصاص للقبة أربعة أبواب في أربعة جدران خارجية متقابلة ، عرض كل باب متران وخمسة وخمسون سنتيمترا ، وارتفاعه أربعة أمتار وخمسة وثلاثون سنتميترا.

 

فوق الجدران تصوينة ارتفاعها متران وستون سنتيمترا ، وفي الجزء العلوي من كل جدار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

باب العمود ( دمشق) في القدس

كتبها محمد الجهالين ، في 3 تشرين الثاني 2007 الساعة: 17:38 م

 

أكبر أبواب القدس ، وأهم مداخلها الرئيسة ، وصفه Joan Camay  بأنه أجمل أبواب القدس ،  يقع غرب الباب الجديد وشرق باب الساهرة  ، يمر الداخل من الباب إلى مفترق طرق أولاها إلى سوق باب خان الزيت ، وثانيتها إلى طريق الواد فالمسجد الأقصى ، وثالثتها إلى حارة السعدية وحارة باب حطه.

باب العمود يتكون من قوس ضخمة ترتكز على دعامتين من الحجارة المنحوتة أعاد بناءه سليمان القانوني عام  944 هجري ، 1537/ 1538 ميلادي يقع في منتصف الحائط الشمالي لسور القدس.

وصفه الدكتور رائف نجم في كتابه كنوز القدس فقال :

بين عقده والمدخل هناك نقش تذكاري يبين سنة واسم السلطان وألقابه وسنة تجديد البناء ، يغطي فتحة المدخل مصراعان من الخشب المصفح بالنحاس ، يؤدي هذا المدخل إلى دركاه يغطيها قبو مروحي  وهي تؤدي إلى ممر ينعطف جهة اليسار ، ثم ينعطف جهة اليمين ، وهو مغطى بقبو متقاطع يؤدي إلى داخل السور .

أسماؤه :

  •  باب العمود : سمي نسبة إلى عمود كان يتوسط الباب من زمن الإمبراطور الروماني أدريانوس وفوقه تمثال لذلك الإمبراطور ، كان العمود واقعا قبالة الباب من الداخل في الساحة عند مقترق الطرق بين كنيسة القيامة وباب خان الزيت ، وكان مصنوعا من الجرانيت الأسود بطول 14 مترا  ، وهذا العمود  ظاهر في خارطة الفسيسفساء التي اكتشفت في الكنيسة البيزنطية في مادبا ، ويروى أن هذا العمود بقي إلى فترة متأخرة من عهد الدولة الإسلامية ولكن دون التمثال.
  •  باب دمشق :  كان مدخلا ومخرجا للقوافل المتجهة إلى دمشق.
  •  باب النصر أو طريق الانتصار ( Triumphal Gate Way)  : كان يستخدم ممرا للملوك الذين افتتحوا القدس واحتلوها. ويقال إن التسمية جاءت بعد دخول ولي عهد فارس منه عام 1896 ميلادي ، أو عبور البابا بول ( Paul ) منه عام 1964.
  • الباب الشامي :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أور سالم ويبوس وإيلياء وبيت المقدس والقدس أسماء لمدينة السلام

كتبها محمد الجهالين ، في 28 نيسان 2007 الساعة: 01:43 ص

المرجع :

   بيت المقدس والمسجد الأقصى

                 دراسة تاريخية موثقة

       محمد محمد حسن شـُرّاب

 

 

أسماء مدينة القدس   ( مرتبة تاريخيا )

مدينة السلام ( أور ـ سالم ):

أقدم اسم للقدس وضعه سكانها العرب الكنعانيون ، منسوبة إلى سالم أو شالم ـ شاليم ، إله السلام عند الكنعانيين ، أو اسم مؤسسها ، فكلمة "أور"  كلمة سومرية معناها مدينة ، وذكرها الأكاديون باسم " أوروسالم) Uru salim

، ولقد نزل الأكاديون من الجزيرة العربية إلى العراق في نهاية الألف الرابع قبل الميلاد.

وفي نقش مصري  قديم يرجع إلى القرن التاسع عشر قبل الميلاد ورد اسم القدس هكذا " Aushamem "

وفي التوراة وردت كلمة أورشليم وتلفظة بالعبرية " يروشالايم ".

ذكرها اليونان واللاتين باسم " Hierosolyma " .

ذكرها الغرب في العصر الحديث باسم " Jerusalem "

وكل هذه التحريفات جاءت من الاسم الأول الكنعاني العربي " أورسالم"

يبوس :

أطلقه عليها يوشع عندما أغار اليهود على فلسطين في القرن الثاني عشر قبل الميلاد ، ويبوس نسبة إلى " اليبوسيين " من بطون العرب الأوائل في الجزيرة العربية ، وهم سكان القدس الأقدمون ، أو هم أول من سكنها ، أو أول سكان دون التاريخ سكناهم فيها ، ولا شك أن موقع القدس كان مسكونا منذ فجر الإنسانية ، لأن المسجد الأقصى كان مبنيا ، أو كان معروف المكان قبل إبراهيم عليه السلام بزمن لا يعلمه إلا الله ، ولأن الله أخبرنا في القرآن أنه بارك فيها للعالمين ، قبل أن يقدم إبراهيم عليه السلام ، وإطلاق اليهود اسم يبوس عليها فيه تحذير لقومهم من شدة أهلها وقوتهم ، كأنهم يقولون: هؤلاء من يبوس فلا تقربوهم ، ولذك بقيت مستعصية عليهم حتى تملك داود عليه السلام ، فدخلها بعد أن أمضى سبع سنوات من ملكه في الخليل.

إيلياء :

جاء هذا الاسم سنة 135 م ، وضعه الامبراطور الروماني  " هدريان " ، وإيلياء اسم جد عائلة الامبراطور أو اسم عائلته ، وبقي هذا الاسم شائعا حتى الفتح الإسلامي ، حيث جاء في العهد الذي كتبه عمر بن الخطاب لأهل القدس ، ولذك نجد أهل اللغة يذكرون له صورا متعددة " إيلياء " بالمد ، و" إيليا " بالقصر ، و " إليا : بحذف الياء الأولى ، و" الإليا " بإدخال الألف واللام على الثالث.

وقال ابن حجر في : الفتح 3/64 " ولبيت المقدس عدة أسماء تقرب من العشرين ، ذكر منها : إيلياء بالمد والقصر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى فلسطين

كتبها محمد الجهالين ، في 27 نيسان 2007 الساعة: 21:19 م

  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

باب الخليل في القدس

كتبها محمد الجهالين ، في 27 نيسان 2007 الساعة: 19:01 م

سينشر موقع هنا بيت المقدس بإذن الله تباعا ما استطاع مسحه ضوئيا من صور بيت المقدس ، وكل فلسطين 

 

نعد بالنادر من صور بيت المقدس وكل فلسطين ، بدقة عالية ووضوح أعلى ، ومادة تاريخية مفصلة .

فلسطين كل فلسطين عربية إسلامية

البداية مع باب الخليل ، الذي تتعرض الأراضي والعقا رات المحيطة به للتهويد ، خاصة بعد  الكشف في صحيفة معاريف في 18 آذار 2005 عن صفقات بيع أملاك كنسية لإسرائيليين قام بها راعي الكنيسة الأرثوذكسية في القدس البطريرك اليوناني أرينيوس الأول. 

وقد جاء في بيان أصحاب الفنادق والمحلات والعقارات التي تم بيعها لإسرائيل في باب الخليل في القدس الموجه إلى قمة بيروت العربية آذار 2005:
 نحن أصحاب العقار والمحلات التجارية والسياحية في ميدان عمر بن الخطاب، منطقة باب الخليل العربية الإسلامية المسيحية، والتي تم اغتصابها في ليلة ظلماء بينما كان أشقاؤنا وجميع من يغني بعروبة القدس نياماً حالمين بهذه المدينة قامت مجموعة من المستثمرين اليهود بالعمل الدؤوب للاستيلاء على العقارات الإسلامية والمسيحية بهدف تهويد القدس….. نحن لا نتوقع المعجزات من أحد، ولكن نحن عشنا ونحن نسمع عن مركزية قضية القدس وعروبتها وأمسينا مطمئنين أن هناك نصيراً وحليفاً لهذه المدينة. فقضية القدس ليست قضية طائرات ومعارك شوارع، بل هي قضية عقار وأرض وإنسان وبقاء. هذه القضية إن لم تصن لن يكون هناك سلام، حتى ولو تحررت أراضي الضفة وغزة ومزارع شبعا والجولان. قضية القدس هي القضية المحورية للصراع العربي الإسرائيلي وقضية تلاحم عربي إسلامي مسيحي.
 

 

باب الخليل: ذكره المقدسي في كتابه أحسن التقاس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb