هذه الصفحة مخصصة لأرشيف كلمات أناشيد صوت الثورة الفلسطينية ، بعد الحذف تنقيطا لكل كلمة قد تخالف العقيدة أو تفتح صفحة فتنة طويتْ .

لنتذكر أولا كلمات افتتاحية صوت فلسطين :
( مقدمة نشيد أنا إن سقطتُ ………. )
صوت المذيع :
صوت فلسطين صوت الثورة الفلسطينية
( نشيد فدائي فدائي ………)
صوت المذيع :
هذا صوت فلسطين صوت الثورة الفلسطينية
يحيكم ويلتقي بكم
مؤكدا عهده معكم على مواصلة مسيرة النضال
بالكلمة الأمينة المعبرة عن الطلقة الشجاعة
من أجل تحرير كامل الوطن المحتل
بالجماهير العربية معبأة ومنظمة ومسلحة
وبالحرب الثورية طويلة الأمد أسلوبا
وبالكفاح المسلح وسيلة
حتى تحرير فلسطين كل فلسطين
ولنتذكر هذا المقطع من برنامج كلمات إلى فلسطين الوطن والثورة التي كان يكتبها يحيى رباح :
ماذا تقول الشجرة الخضراء للنيران ؟ ماذا تقول الصدور العارية للسكين ؟
ماذا تقول شعلة الأمل المضيء لوطأة الأحزان ؟
نحن الآن في زمن التحولات الكبيرة في زمن البحث عن الطريق ، في زمن التحول من قلب الصعوبات ، ولقد قيل في مجلس الهموم إن فلسطين هي التجربة ، وهي الثمن في آن واحد ، وأن فلسطين هي صرخة العذاب ، وصرخة اليقظة في آن واحد ، وأن فلسطين هي حصان الموت في زمن الغياب ، ومهرة الحياة في زمن الحضور ، وفوق بقايا الآثار القديمة ، توجد آثار كل الذين مروا إليها من قبل ، وخرجوا منها من قبل ، وفوق جذوع أشجار السرو والبلوط حفر الزمان حكايته الخالدة بأن فلسطين هي مصدر اللعنة والبركة ، وهي مصدر السلم والحرب .
هذه البندقية التي يحملها الفدائي إنها قوة الدفاع الوحيدة عن النفس ، وإنها قوة الدفاع الوحيدة عن حضارة الأجيال ، تعالوا جميعا أيها الناقمون ، أيها الغاضبون ، أيها المتمسكون بقوة الحلم العظيم ، تعالوا فإن التاريخ البشري يعتمد في منعطفاته الخطيرة على قوة الإرادة ، وقوة القرار.

خذوني إلى بيسان ، خذوني إلى المدائن القديمة ، إلى يافا التي تجيد لغة الحديث مع البحر ، وإلى القدس التي تنسج خيوطها إلى السماء ، وإلى نابلس التي تفتح في الليل نافذة صغيرة وتتسلل إلى القمر ، وإلى غزة التي سجل كل الغزاة على تخومها تواريخ ارتدادهم إلى الوراء.
خذوني إلى رائحة القرى ، وإلى ابتسامات الندى على وجه الحقول ، إلى دفء البيوت الطينية وحكايات الجدات في الشتاء ،ومهرجان الألوان في قوس قزح ، الوطن ليس لقمة خبز ، الوطن ليس غرفة نوم ، الوطن ليس أي شيء تشتهيه فتشتريه ، ما هو الوطن إذن ؟
قالت أمي إن الوطن هو الاتصال ، اتصال كل شيء بما سيأتي من الأشياء وقال أبي إن الوطن هو ميراث الحياة ، ميراث الدم ميراث الأرض ، وميراث الذكريات ، وقال طفل صغير إن الوطن معناه أن أكون مثل الشجرة من حق الشجرة أن تنبت وتنمو وتتجدد في كل الفصول ، وتجدد دورة الحياة
أيتها الظلال أيتها الوجوه التي تمضي ولكن لا تغيب ، والأحلام التي تصبح خطوات ومدائن وحقولا وقبورا وفرحا ، أيتها الأشياء التي حين نفقدها تظل تطارد روحنا الهاربة منا ! أنت الوطن ، وفلسطين هي أجمل هذه التفاصيل ، وهي أجمل هذه الأوطان
1. خلي رصاصك صايب نشيد صبري محمود
يا فدائي خلي رصاصك صايبْ
صايبْ صايبْ
يا فدائي جَمِّعْ شمل الحبايـبْ
الحبايبْ
دمَّــكْ عربي
فلسطينـــي
دربكْ دربي
فلسطيني
يا فدائي يا فدائي
يا فدائي
فجرْ فجرها بركانْ
يا فدائي
واشعلها واشعلها في كل مكانْ
خلي المدفعْ نار تولعْ
ليلْ ما تخلي نهارهم يطلعْ
يا فدائي يا فدائي
صوت الشهيد بيدوي وينادينا
يا نعيشْ أحرارْ
يا نموتْ فدا أراضينا
النارْ النارْ من غزة من غزة
لجبال النارْ
مشوارْ الثارْ
يا بلادي يا بلادي
هوه المشوارْ
بلادي بلادي
يا فدائي خلي رصاصك صايبْ
صايبْ صايبْ
يا فدائي جَمِّعْ شمل الحبايـبْ
الحبايبْ
دمَّــكْ عربي
فلسطينـــي
دربكْ دربي
فلسطيني
يا فدائي يا فدائي
2. دق الرمح
دق الرمح بعود الزينْ
وانتو يا نشامى منيـنْ
واحنا اللي خلينا الدنيا
تحكي بلهجة فلسطينْ
دمق الرمح بباب الدارْ
شعشع ساحاتكْ بالنارْ
لما المصاعبْ تشتدْ
أمر الوطنْ ما بيرتدْ
ولما بيأمر وطنا
أمره عالراس وعلى العينْ
ليلْ وليلْ وليل ْ
نهارْ وشهيدْ ورشاشاتْ
كل ما عتم الليلْ
نطلع من جوف العتماتْ
بنخلي سواده نهارْ
كل نجومُه كلاشيناتْ
الشمس بتطلع عالمتاريسْ
عالشهيدْ وعالجريـــــحْ
ومهرك يا بلدنــــا الدمْ
واحنا عرسك والعريــسْ
صامدْ يا شعب بلادي
ويا جبلْ ما يهزك ريحْ
3. إليك نجيء
إليكَ نجيءُ يا وطني إليكَ نجيءْ
إذا وجْدُ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ